الرئيسية مقالات أحلام الشهراني تكتب :(رفقاً بقلوب البشر)…!!؟!!

أحلام الشهراني تكتب :(رفقاً بقلوب البشر)…!!؟!!

82
0

 

بقلم الكاتبه أحلام الشهراني

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )..

الكلمة الطيبة ليست عبادة فقط، بل وسيلة لنشر الخير والسلام والتعامل الطيب والنقاشات الإيجابية المثمرة ونبذ السلبية والتنابذ بالكلمات الجارحة التي تقتُل ما بالكم يا أمة محمد أصبح الكلام المذموم والسوقي يُقال جُزافاً دون احترام أو تقدير للشخص الذي أمامك وتجلده بسوط لسانك اللاذع أنت وفيك إلى أن ينهار هذا الشخص أو يُبتلى بمرض عُضال وإذ بك تقف في ذهول ودهشة.. ماذا تقول للناس وتبرر وتبدأ بسرد الأعذار الواهية..
(كنت أمزح معه)
(هو شادها بزياده)
(هو حساس)
إخوتي اختاروا كلماتكم أحسنوا لبعضكم..
أجعلوا لكم أثرا طيبا في حياتكم ومماتكم..
هذبوا أنفسكم وألسنتكم ولا تقولوا إنا صريحون..
فرق بين الصراحة والبجاحة ابتعدوا عن كل شخص سلبي يصفق لكم دائماً بكلماتك المذمومة..
إجعلوا عباراتكم انتقائيه ،سيأتي يوما تُذكر بالخير وأنا على يقين بأنها ستجد من يرفع لكم القبعة تقديراً لكم لأنكم غيّرتم حياتكم بالكلمة الطيبة..
ولعلي أوجز قصة قصيرة معبرة ذلك الصحابي الجليل الذي تبول في المسجد وكان لا يعلم عن آداب وأحكام الإسلام شيء..
قام صحابة رسول الله يملؤهم الغضب..
فقال الرسول لا تقطعوه وعندما انتهى الأعرابي دعا الرسول صلى الله عليه وسلم الأعرابي وقال له بهدوء ولين جانب :
(إن هذه المساجد لا تصلح لشيء التبول والقذر إنما هي لذكر الله وقراءة القرآن ) قال الأعرابي :
اللهم ارحمني ومحمد لا ترحم معنا احد نلاحظ من القصة كم كان الذنب عظيم وما أعظمه با أبي هو وأمي كان هين لين لذلك لا تقول أنصحه بجزر ونهر سيفعل الأمر عناد في نصحيتك العمياء وآخر يقول أريد أن يعود لعقله وفي النهاية أوجه نصيحة بسيطه لك أيها القارئ رفقاً بقلوب البشر لا تدري ما تحتوي من الألم والتعب.